نواب البرلمان عن المطالب باعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو:
- ارتكب أبشع الجرائم البشرية والمجازر في العصر الحديث
- انتهك كافة الأعراف والقوانين الدولية وضرب بها عرض الحائط
- موقف مصر ثابت تجاة القضية الفلسطينة
- مطالب برلمانية بإعتقال بنيامين نتنياهو
أيد عدد من أعضاء مجلس النواب، مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف جالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب، مؤكدين أن نتنياهو ارتكب أبشع الجرائم البشرية والمجازر في العصر الحديث بحق الشعب الفلسطيني والأبرياء العزل وانتهك كافة الأعراف والقوانين الدولية وضرب بها عرض الحائط في سابقة يندى لها جبين العالم.
قالت نجلاء العسيلي عضو مجلس النواب و عضو امانة المرأة المركزية حزب الشعب الجمهوري، إن موقف مصر ثابت تجاة القضية الفلسطينية فهي تقود حملة الدفاع عنها بكل شرف ووطنية وفق سياساتها القوية المتزنة القادرة على توجيه الرأي العام، لافتة الي أن منذ اندلاع الأزمة الأخيرة في 7 أكتوبر وهي تمارس دورًا دبلوماسيًا وسياسيًا عظيمًا نابعًا من دورها البارز والتاريخي في الدفاع عن القضية وإجهاض أي محاولة من نوعها لتصفيتها.
وأضافت “العسيلي” في بيان لها، أن مواقف مصر خلال الاونة الاخيرة خير دليل علي موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية فاعلنها التدخل دعمًا لدعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بالاضافة الي دعوة مصر ضد الاحتلال الإسرائيلي بمحكمة العدل الدولية يؤكد ايمانها القوي بالقضية الفلسطينة وعلي المجتمع الدولي التحرك العاجل ضد الانتهاكات الإسرائيلية الغاشمة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل والأبرياء، وحماية حقوق الإنسان في فلسطين، فضلًا عن اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات وتحقيق العدالة والسلام في المنطقة.
واشارت عضو مجلس النواب الي أن القيادة السياسية المصرية ممثلة في الرئيس السيسي لم ولن تتخلى عن دعم القضية الفلسطينية وتحقيق العدالة والمساواة للشعب الفلسطيني ودعم حقهم في الحرية والكرامة فضلا عن المساعدات العاجلة اللازمة للأشقاء في غزة، مؤكدة أن استمرار التهور الإسرائيلي سيؤدي بالمنطقة كلها إلى هاوية لن يسلم منها أي طرف، ومصر قادرة على حماية أمنها القومي في مواجهة أي محاولة للمساس به.
وأشادت النائبة نجلاء العسيلي، بمطالبة المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف جالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب، قائلة:” أن نتنياهو ارتكب أبشع الجرائم البشرية والمجازر في العصر الحديث بحق الشعب الفلسطيني والأبرياء العزل وانتهك كافة الأعراف والقوانين الدولية وضرب بها عرض الحائط في سابقة يندى لها جبين العالم.
ومن جانبه، قال الدكتور السعيد غنيم النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إن قرار المحكمة الجنائية الدولية، الذى يقضى باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، بمثابة خطوة تاريخية وانتصار للعدالة الدولية، وفى نفس الوقت اعتراف دولى بالجرائم التى ارتكبها نتنياهو وقادة الاحتلال بحق الشعب الفلسطينى على مدار السنوات الماضية والشهور الأخيرة على وجه التحديد.
وأكد النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، أن القرار ياتى بالتزامن تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين واجتياح رفح الفلسطينية، وسياسات الضم والتوسع الاستيطانى غير القانونية التى ينتهجها نتنياهو، فى تحدٍ صارخ للقانون الدولي، وحرب الإبادة التى يشنها جيش الاحتلال بحق الشعب الفلسطينى الأعزل وسياسة التهجير القسرى التى تنتهجها حكومه إسرائيل خلال الفترة الأخيرة،.
وثمن النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر الجهود المصرية الرافضة لسياسة التهجير القسري للفلسطينيين .
وأشار السعيد غنيم، إلى أن اعتقال نتنياهو سيكون رسالة قوية لاسرائيل ولكل مجرمى الحرب بأن أيامهم باتت معدودة وسيتم اعتقالهم قريبا، وأن القانون الدولى لن يقف صامتًا بعد اليوم إزاء الجرائم الوحشية المرتكبة ضد البشرية، مشددا على ضرورة أن يكون للمجتمع الدولى دور أكثر صرامة لوقف ألة الحرب وقتل الأبرياء، ومحاسبة كل من تلطخت أياديهم بدماء الأبرياء.
كما، قالت مي مازن عضو مجلس النواب، أن مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف جالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب، مؤكدة أن نتنياهو ارتكب أبشع الجرائم البشرية والمجازر في العصر الحديث بحق الشعب الفلسطيني والأبرياء العزل وانتهك كافة الأعراف والقوانين الدولية وضرب بها عرض الحائط في سابقة يندى لها جبين العالم.
وأكدت “مازن” في تصريحات صحفية لها أن رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو تجاوز بشكل غير مسبوق كل القوانين الدولية والإنسانية، وارتكب جرائم الإبادة العرقية وحصار وقتل عمد بحق الأبرياء والمدنيين، الأمر الذي واجهته الدولة المصرية بكل حزم وشدة وخاضت القيادة السياسية طوال هذه الفترة العصيبة حروبا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم والمتغطرس والمتطرفين وتمسكت بكل خيوط الصبر رهانا على توقف حرب الإبادة، والتوصل إلى هدنة ووقف لحرب تجاوزت كل الخطوط والسوابق، فضلا عن بذل القيادة السياسية المصرية جهود كبرى لوقف حرب تجاوزت كل حد لدرجة أن البيت الأبيض والرئيس الأمريكي أطلقا تحذيرات وتهديدات لم تُجْدِ نفعا مع نتنياهو، وهو نفس ما فعلته الحكومة البريطانية، وحتى لو كانت لأسباب دعائية، فقد رفضها نتنياهو واستمر فى حربه ونفذ عمليات عسكرية في رفح، وسط زحام النازحين ليسجل جرائم إبادة وعنصرية جديدة ضد سكان غزة.