كشف إبراهيم طنطاوي، محامى الشاهد في جريمة قتل المذيعة شيماء جمال، أن موكله جاء له المكتب ومعه أسرته، وحكي له ما حدث في الجريمة بالكامل،
ووقال : أنه كان خائفا من المتهم في القضية، حيث إنه شخص بمنصب كبير ولديه حصانة.
وأشار إلى أن الشاهد على القضية كان صادقا، وتم التحفظ عليه حفاظًا على حياته، ومن أجل استكمال المعلومات عن القضية.
وقال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج حضرة المواطن المذاع على قناة الحدث اليوم، إن موكله بالفعل قام بنقل الجثة مع المتهم، للمكان الذي تم إخفاؤها به، خوفًا من أن يتم قتله مثل المذيعة، فما قام به كان تحت التهديد.
ولفت إلى أنه انتقل للنيابة العامة ومعه الشاهد وتم شرح ما حدث بالكامل، واستمرت التحقيقات لمدة أكثر من 20 ساعة، وبعد ذلك تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
وكشف أن الخلاف بين المذيعة الراحلة، والمتهم في القضية، بدأت بمشادة كلامية بها خدش للحياء العام للطرفين، وقام المتهم بضرب المجنى عليها على الرأس ثلاث مرات بسلاحه الناري الخاص به، وبعدها وقعت على الأرض.
ولفت إلى أن ما ينشر على السوشيال ميديا، غير صحيح، وطالب بتحري الدقة في نشر أي معلومات عن القضية.