بحث سامح شكري وزير الخارجية اليوم الجمعة ٢٣ سبتمبر الجاري، مع “تور وينسلاند” المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، المستجدات على الساحة الفلسطينية
تناول اللقاء تطورات الأوضاع في فلسطين، أعرب الجانبان عن قلقهما من تصاعد وتيرة العنف، واتفقا على بذل الجهود للتخفيف من حدة الاحتقان والحيلولة دون تدهور الأوضاع، مع تأكيد ضرورة الحفاظ على الوضعية الحالية لمدينة القدس.
كما استعرض وزير الخارجية الجهود المصرية الداعمة للجانب الفلسطيني على شتى الأصعدة، والتحرك مع مختلف الأطراف لتثبيت التهدئة في قطاع غزة.
وتبادل الجانبين تبادلا الرؤى حول سبل إعادة إحياء عملية السلام وكسر ما يعتريها من جمود بهدف تسوية القضية الفلسطينية وفقاً لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.