قبل انطلاق الموسم الدرامي الرمضاني الحالي، كانت للمخرج خالد يوسف تصريحات كشف فيها رأيه في المقارنة بين مشاهده في مسلسل “سره الباتع” وبين مشاهد المخرج الراحل يوسف شاهين، الذي جمعته به علاقة وثيقة لسنوات.
وبعد أن لاحظ البعض تشابها بين مشاهد كشف عنها برومو المسلسل، ومشاهد ليوسف شاهين من فيلمي “الوادع يا بونابارت” و”الأرض”، قطع خالد يوسف الجدل المتوقع في هذا الموضوع بقوله: “الأستاذ يوسف شاهين لا يشبهه أحد، وأنا مبسوط لو قالوا متأثر أو مستلهم أو حتى قلده وحش”.
وجاءت الحلقة السابعة من سره الباتع لتؤكد تصريحه السابق، حيث شهدت الحلقة مشهدا يشبه إلى حد كبير أحد مشاهد فيلم الأرض، وهو مشهد إنقاذ عبد الهادي (لعب دوره الفنان الراحل عزت العلايلي) للبقرة التي وقعت في الساقية، مظهرا قوة جسدية فوق عادية.
خلال أحداث الحلقة السابعة من سره الباتع، وقعت في القرية حادثة مشابهة هي سقوط العريشة فوق جاموسة وعدد من أطفال البلد، واستغاث أهل البلد بحامد (أحمد السعدني)، الذي ظهرت قوته فوق العادية منذ طفولته، ليسارع حامد إلى مكان الحادث ويرفع جذوع العريشة الثقيلة، ويواصل رفعها بعد وقوع أحدها على إصبعه متسببا في قطعه.
وبالرغم من مساعدة شباب البلد لحامد، إلا أنهم جميعا اعترفوا بفضله في إنقاذ الجاموسة والأطفال من ذلك الحادث، بسبب قوته الخارقة التي عرفوه بها منذ سنوات.
يزيد هذا المشهد من احتمال أن يلعب الفنان أحمد السعدني، الذي يتصدى للظلم في سره الباتع، دور حلقة الوصل بين خالد يوسف وعدد من شخصيات يوسف شاهين المقاومة للظلم، مثل عبد الهادي الذي يقاوم الظلم في فيلم الأرض، وعلي من فيلم الوداع يا بونابارت (لعب دوره الفنان محسن محيي الدين)، الذي يثير حماسة المصريين بهتافه الشهير “مصر هتفضل غالية عليا”.