كشفت وزاره السياحه والاثار حقيقه تدمير مئذنة جامع الغوري بمنطقه عرب اليسار بالسيده عائشه
أكد الدكتور أبو بكر أحمد عبدالله القائم بتسيير أعمال قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أن ماتم تداوله عار تمامًا من الصحة
واضاف أنه لم يتم تدمير المأذنة ولكن تم فكها لترميمها في إطار مشروع ترميم مسجد الغوري ككل والجاري تنفيذه حاليا تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار، بعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية و القبطية.
وأضاف أن الدراسات التي تم إعدادها قبل بدء مشروع الترميم أثبتت تعذر ترميم المئذنة في موضعها.
وأكد د. أبو بكر أحمد أنه تم الإنتهاء من أعمال التوثيق والتصوير الأثري والترقيم لأحجار المئذنة، قبل البدء في فكها، بما يضمن تركيبها لما كانت عليه قبل أعمال الفك،
واشار إلى أن أعمال فك المئذنة هو أمر متعارف عليه في بعض الأحيان حال تعذر ترميمها بموضعها وهو ما تم في مئذنة مسجد فاطمة الشقراء بشارع تحت الربع ومئذنة جامع المؤيد شيخ بمنطقة الأزهر والغوري.
وناشدت وزارة السياحة والآثار مرتادي مواقع التواصل الإجتماعي ضرورة توخي الدقة قبل نشر مثل هذه الأخبار والتي قد تؤدي إلى بلبلة الرأي العام.
المزيد من الأخبار
جار التحميل....