كشف الرئيس عبدالفتاح السيسي، الصوعوبات التي واجهت الحكومه لتطوير المناطق العشوائيه بمحافظة الاسكندريه
وقال : إنّ بناء الدول وإصلاحها أمرٌ ليس باليسير.
وأضاف خلال فعاليات المؤتمر الوطني للشباب بمحافظة الإسكندرية، اليوم الأربعاء: «أنا كإنسان منكم.. أمين معاكم.. وأمين عليكم.. واللي هيحاسبني ربنا.. حسابكم إنت سهل لكن حساب رب البشر حاجة تانية».
وتحدث الرئيس السيسي، عن مشروعات التطوير في الإسكندرية، قائلا إن ميناء أبو قير يشهد العمل على عشرة كيلو مترات أرصفة، بينها رصيف بعمق 22 مترا، غير موجود إلا في دولة إسبانيا.
وأوضح أنّ الإسكندرية بها 7 ملايين متر مربع مبانٍ داخل البحر، وسيتم إنشاء كورنيش بطول ثمانية كيلو مترات، بما يوازي نصف كورنيش الإسكندرية.
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنّ إزالة التعديات على محور المحمودية بمحافظة البحيرة كلفت 800 مليون جنيه.
وأضاف أن الحكومة وفرت المبلغ، وأزالت كل التعديات، موضحا أنه تم صرف تعويض اجتماعي.
وأشار إلى أن الدولة لم تتعامل مع المتعدي على أنه ليس صاحب الأرض، موضحا أنّ العمل في المحور مستمر منذ ثلاث سنوات على امتداد 55 كيلو مترا، في حين أن تنفيذ هذه المسافة في منطقة صحراوية لن يستغرق الأمر أكثر من ستة أشهر.
ولفت إلى أنّ أعمال تطوير طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي بدأت منذ خمسة أشهر، وسيتم افتتاحه قبل عيد الأضحى المبارك.
تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن الانتقادات التي تعرض لها مشروع تطوير محور المحمودية بمحافظة الإسكندرية.
وأضاف «لما عملنا أول 20 كيلو من محور المحمودية ناس كتير اشتكت ويقولوا على الجرائد ومواقع التواصل حرام عليكم يا مسلمين، بتهدوا الجوامع.. يا سيدي هنرجع الجوامع تاني.. وهنرجع الكنائس تاني بس هنرجعها صح».
وتابع: «إحنا بنهد اللي موجود وبعد كده نعمله تاني علشان نوصل للي إحنا عملناه في المحور ده».
وعقب : «وبيقولك البلد بتحب الطرق.. إنتو مش واخدين بالكم يعني إيه بلد ولا إيه.. الدولة حاجة تانية».
ولفت إلى أن الدولة تعمل وفقا لتخطيط من قِبل علماء وأستاذة جامعة ومتخصصون، يضعون تصورات إذا تمكنت الدولة من تنفيذها تفعل ذلك، وإذا لم تتمكن يكون الأمر خططا على ورق.
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن محافظة الإسكندرية بها 400 ألف وحدة سكنية غير صالحة للعيش.
وأضاف أن توفير إسكان بديل لأصحاب هذه الوحدات يُكلف 150 مليار جنيه.
وأوضح أنّ هناك مباني غير قانون للإصلاح من الأساس، ما يعني الحاجة لتوفير مكان ثم إنشاء وحدات سكنية بديلة، مشيرا إلى أنّ مشروع مشارف الخير موجود على قطعة أرض كانت سخبية (بها مياه).
ولفت إلى أنه تم الانتهاء من 500 فدان في حين يتم حاليا ردم 1000 فدان أخرى في منطقة العامرية، موضحا أنه يتم في الوقت نفسه الطريق الذي يربط العامرية بالطريق الصحراوي.
ونوه بأن كل وزارة تطلب مبالغ مالية كبيرة لتوصيل المرافق لهذه المشروعات، متابعا: «كتير مننا بيقول الأكل غالي.. شوفوا محور المحمودية كان عامل إزاي وكانت الناس راضية وساكتة.. عاوزين تخلوه كده وناكل.. ولا نشيله ونخليه ما زي هو دلوقتي وتبقى الدنيا صعبة».
واستكمل: «أسيب الناس مرمية في الشوارع ونايمة في الصفيح والأكل موجود ناكل.. ولا أشيل الناس وأسكنهم في بشاير الخير والدنيا تبقى غالية شوية».
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، المشروعات التي نفذتها الدولة، لم كان قد تم تنفيذها في مناطق جديدة لما ارتفعت تكلفتها.
وأضاف: «إحنا بنضطر نصلح ونبني على اللي إحنا صلحناه».
وضرب مثالا بأن إنشاء شبكة صرف في منطقة جديدة أقل تكلفة كثيرا عن إصلاح وتطوير الشبكات الموجودة.
وتابع: «دايما المكان الجديد فيه فرصة أفضل للدولة من المكان اللي بندخله في التخطيط السابق اللي تم تجاوزه.. مش مهم نقول تجاوزه ليه، إحنا مش بنوزع اتهامات.. إحنا موجودين علشان نصلح ما أمكن».
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنّ مبادرة القضاء على قوائم الانتظار تسرّع من وتيرة تلقي العلاج.
وأضاف أن المبادرة لا تساهم فقط في علاج المواطنين لكن أيضا في تدريب الأطباء.
وأوضح أن هذا التدريب يتم من خلال حجم العمل المتزايد، لا سيما أن هذه المبادرة تعالج حالات تكون صعبة نوعا ما.
وأشار إلى أنّ وصول عدد حالات المبادرة إلى مليوني حالة خلال أربع سنوات، يعني أنه تم توفير الفرصة للأطباء للعمل بشكل مكثف في حالات حرجة في مختلف التخصصات.