يرصد موقع مصر الاخباري أبرز لقاءات وزير الخارجية بدر عبد العاطي يوم ٢٤ سبتمبر في نيويورك والتي كان علي رأسها لقائه مع نظيرة البولندي والإيطالي فيما يلي:
عقد د. بدر عبد العاطي لقاءً يوم ٢٤ سبتمبر في نيويورك مع وزير الخارجية البولندي Radosław Sikorski، وذلك خلال حضورهما لفعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأبرز الدكتور عبد العاطي التطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، مبدياً تطلع مصر للدعم البولندي في استمرارية وتطوير هذه العلاقات، خاصة مع تولي بولندا رئاسة الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من عام ٢٠٢٥، معرباً عن اهتمام مصر بعقد الجولة القادمة من المشاورات السياسية بين البلدين والمقرر أن تستضيفها القاهرة، وكذلك عقد الجولة الأولى من اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين في وارسو والمقررة في ديسمبر القادم، خاصة بعد الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي وما توفره من حوافز وضمانات للاستثمارات الأوروبية في مصر.
وأشار وزير الخارجية إلى نجاح التجارب الاستثمارية البولندية في مصر، معرباً عن التطلع في أن يتم التوسع بشأنها من خلال إقامة منطقة صناعية بولندية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. كما اكد الاهتمام بزيادة معدلات السياحة البولندية التي تمثل جزءاً كبيراً من السياحة الأوروبية الوافدة إلى مصر.
كما تم التطرق إلى العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث عبر الدكتور بدر عبد العاطي عن الارتياح لتطور العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين، وما تشهده من تقدم ملموس على مدار الفترة الماضية، معرباً عن تطلع الجانب المصري لتسريع تحويل الشريحة الأولى من الحزمة التمويلية التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين باجمالي مليار يورو، وبدء العمل على الانتهاء من التفاوض على الشريحة الثانية من الحزمة باجمالي ٤ مليار يورو.
كما، اجتمع د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم ٢٤ سبتمبر مع فخامة الدكتور رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي اليمني، وذلك على هامش فعاليات الدورة ٧٩ للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
نقل الوزير عبد العاطي تحيات رئيس الجمهورية إلى الدكتور رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي اليمني، والذي نقل من جانبه تحياته إلى رئيس الجمهورية معبراً عن تقديره واعتزازه بمصر وقيادتها السياسية وبالعلاقات التاريخية الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.
أكد وزير الخارجية دعم مصر لوحدة الدولة اليمنية واستقلالها وسلامة أراضيها، منوهاً لما يمثله أمن واستقرار اليمن من أهمية قصوى للأمن القومي المصري وأمن المنطقة العربية ومنطقة البحر الأحمر. وأعرب عن تأييد مصر لكافة الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية يلبي طموحات الشعب اليمني الشقيق وينهي معاناته الإنسانية، وذلك وفق مرجعيات الحوار الوطني اليمني والمبادرة الخليجية ومخرجات المشاورات اليمنية في الرياض التي نتج عنها تشكيل مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وكذلك وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم ٢٢١٦.
كما عبر عن دعم مصر للشرعية في اليمن، وحرصها على تعزيز التعاون مع الحكومة اليمنية في جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار وتطوير البنية التحتية وإعادة تأهيل الكوادر البشرية في المجالات المختلفة، وكذا استعداد مصر للانخراط في مشروعات الطاقة والموانئ، وكذلك المشاركة في جهود إعادة إعمار اليمن بما تملكه مصر من خبرات فنية كبيرة.
وأشار وزير الخارجية إلى أولوية ملف البحر الأحمر وسلامة الملاحة البحرية فيه وارتباط ذلك بشكل مباشر بالأمن القومي المصري، مشيراً إلى ضرورة التنسيق بين الدول المطلة عليه باعتبارها صاحبة المصلحة الأساسية. ونوه كذلك إلى رفض مصر أن تكون الأزمة اليمنية مدخلاً لانخراط دول غير مشاطئة للبحر الأحمر في الترتيبات الأمنية المرتبطة به، بالإضافة إلى الرفض المصري لمحاولات المساس بحرية وأمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق باب المندب، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
كما، التقى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة، يوم الثلاثاء 24 سبتمبر مع السيد “أنطونيو تاياني” وزير خارجية إيطاليا على هامش مشاركة سيادته في أعمال الدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
أشاد وزير الخارجية بالعلاقات المتميزة بين البلدين والتي عكستها الزيارة الأخيرة لرئيسة وزراء إيطاليا إلى مصر في مارس الماضي، والتي شهدت ترفيع العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي. وعبر الدكتور بدر عبد العاطي عن الارتياح لتطور العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، وما تشهده من تقدم ملموس على مدار الفترة الماضي، وكذلك عن التطلع لتسريع تحويل الشريحة الأولى من الحزمة التمويلية التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين باجمالي مليار يورو وبدء العمل على الانتهاء من التفاوض على الشريحة الثانية من الحزمة باجمالي ٤ مليار يورو.
واستعرض الوزير التطورات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها مصر، وأعرب عن التطلع لزيادة التبادل التجاري وجذب مزيد من الاستثمارات الإيطالية المُباشرة إلى مصر، وإعادة تفعيل مجلس الأعمال المصري الإيطالي، وتعزيز التعاون في مجال الطاقة والربط الكهربائي بين البلدين.
واتصالاً بالأزمة في غزة، أكد الوزير عبد العاطي ضرورة التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار واطلاق سراح الرهائن والأسرى، وأهمية نفاذ المساعدات إلى غزة دون عوائق، وتجنيب المنطقة الدخول في حرب اقليمية أو اتساع نطاق المواجهات والعنف، وتم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور في هذا الخصوص، وبما يضمن تحقيق أمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك على الساحة الدولية وتبادل التأييد في مجال الترشيحات الدولية، وغيرها من الموضوعات وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.




