قرر مجلس نقابة الصحفيين، تأجيل انعقاد الجمعية العمومية العادية للنقابة إلى 21 مارس الجاري، لعدم اكتمال النصاب القانونى اللازم لانعقادها بحضور نصف عدد الأعضاء المشتغلين على الأقل طبقًا للمادة «35» من القانون رقم 76 لسنة 1970م .
أعلن جمال عبدالرحيم، سكرتير عام النقابة ورئيس اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفى للنقابة، أن مجلس النقابة كان قد وجه الدعوة للزملاء المقيدين بجدول المشتغلين، وعددهم (10224) عضوًا، بينهم 187 بفرع النقابة بالإسكندرية موزعين على 24 لجنة انتخابية، لحضور الجمعية العمومية، وتم إعلان كشوف الأعضاء بمقر النقابة العامة والفرعية بالاسكندرية وتضمن جدول الأعمال :-
التصديق على محضر اجتماع الجمعية العمومية المنعقدة في (مارس 2023م)، النظر في تقرير مجلس النقابة عن أعمال السنة المنتهية في فبراير 2025 واعتماده.
اعتماد الحساب الختامي للسنة المنتهية في 31/12/2024، ومشروع الموازنة التقديرية لسنة 2025، مناقشة المسائل المعروضة من مجلس النقابة والاقتراحات المقدمة من الأعضاء، انتخاب النقيب وستة من أعضاء المجلس، وفي حالة الإعادة على مقعد النقيب تجرى الانتخابات في اليوم التالي من الساعة الثالثة إلى الساعة السابعة مساءً، ما يرى مجلس النقابة عرضه على الجمعية العمومية من الأمور العاجلة، التي تطرأ بعد توجيه الدعوة.
وأشار رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات إلى أن النقابة كانت قد أرسلت في 27 فبراير الماضى الحساب الختامي للسنة المنتهية في 31/12/2024م، ومشروع الموازنة التقديرية لسنة 2025م إلى جميع الزميلات والزملاء أعضاء الجمعية العمومية عبر الإيميل، طبقًا لقانون النقابة رقم (76) لسنة 1970م، علاوة على نشر الميزانية، ومشروع الموازنة التقديرية على الموقع الرسمي للنقابة.
ولفت السكرتير العام إلى توافر نسخ ورقية من الميزانية، والموازنة التقديرية بالإدارة المالية في النقابة، ويمكن للزملاء الحصول عليها فورًا .
وأكد سكرتير عام النقابة أنه سيتم دعوة الجمعية العمومية للانعقاد يوم الجمعة 21مارس2025، ويكتمل النصاب القانونى لانعقادها بحضور (25 %)، وفقًا المادة (34) من قانون النقابة.
وقال الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة – المرشح علي مقعد نقيب الصحفيين – في تصريحات صحفية اليوم /الجمعة/ على هامش انعقاد الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين- إنه تم التوافق على إحالة اي متجاوز أثناء الدعاية الانتخابية عن أخلاق المهنة إلى لجنة تحقيق .
وأكد سلامة أن انتخابات النقابة هي عُرس ديمقراطي، داعيًا أنصاره للهدوء، وعدم الدخول في خلافات، والالتزام بميثاق الشرف الصحفي، وقانون النقابة، ولائحتها الداخلية، لتخرج الانتخابات بمفهوم يليق بالصحفيين والنقابة.
وأشار إلى ضرورة أن يلتزم المرشحون على العمل النقابي، دون التجريح، أو الالتفات لأشياء تعكّر الصفو الانتخابي.
وتابع: “أؤيد ما قاله جمال عبدالرحيم سكرتير عام النقابة، ورئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات، إننا لسنا وحدنا في كل الجروبات ومجموعات مواقع التواصل الاجتماعي، بل تحتوي على أعضاء من جميع فئات المجتمع، يجب أن نقدّم صورة مُثلى تليق بالصحفيين، وتجعلنا دائمًا محل ثقة من الفئات المختلفة، هذه ليست أول أو آخر معركة انتخابية، بل ستنتهي الانتخابات، وسنعود جميعنا أصدقاءً، نرجو منكم الهدوء، والتركيز على الانتخابات”.
وطالب “سلامة” من اللجنة المشرفة على الانتخابات، تشكيل لجنة لرصد مخالفات العملية الانتخابية، وإحالتها للجنة التحقيق، وذلك اعتبارًا من اليوم.
بدوره، أكد خالد البلشي نقيب الصحفيين، والمرشح لمقعد النقيب لدورة ثانية بانتخابات التجديد النصفي، أن الجمعية العمومية للنقابة تقف دائمًا في صف واحد، وفي معاركها الكبيرة كانت يدًا واحدة، وهو ما يليق بها وبنقابة لها تاريخ عريق.
وقال البلشي في تصريحات صحفية مع المرشح المنافس على مقعد النقيب عبدالمحسن سلامة، خلال التسجيل في كشوف الجمعية العمومية إن المعركة الانتخابية هي تنافس شريف، بهدف تحقيق مصالح الصحفيين والنقابة.
وأضاف أن ترشح سلامة كان بداية التنافس الحقيقي، وهو ما تحتاجه النقابة لتشكيل مجلس قوي، يعبّر عن الجمعية العمومية.
ودعا “البلشي” أعضاء الجمعية العمومية، لعدم الدخول في خلافات، أو مشاجرات، أو ملاسنات، بهدف دعم أحد المرشحين، وأن يكون الاختلاف مبنيا على مبدأ الاحترام، وفي النهاية ستكون قرارات الجمعية هي الكلمة العُليا.
وأردف قائلا: إن فترة الانتخابات مهما طالت ستنتهي ولن يبقى بيننا سوى الزمالة، يجب أن نظل على تعاون داخل النقابة، وهو ما شاهدناه خلال العامين الماضيين، فقد بقيت أبواب نقابة الصحفيين مفتوحة أمام الجميع، واستقبلنا كل النقابات المهنية، وكنّا حاضنة لكل الزملاء، أمامنا منافسة شريفة، ونتنافس على إنجاز مصالح الزملاء، نحن نعمل من أجل مستقبل أفضل، يجب أن يأتي في إطار حملة تليق بنا جميعًا، أدعو لوقف التلاسن أو الهجوم خارج الإطار”.
واشار البلشي” إلى طبيعة وجود اختلاف بين أعضاء الجمعية العمومية، والذي يجب أن يكون موضوعيًا، ويأتي في إطار احترام الرأي الأخر، واحترام هذا الاختلاف.
وأكد البلشي حرص النقابة والمرشحين على تنفيذ ميثاق الشرف الصحفي، لافتا إلى أن الجميع في نهاية الانتخابات سيهتف “عاشت وحدة الصحفيين”.