في أول ظھور للفنان أحمد خالد صالح، عقب وفاة والدته قبل نحو 20 یوما، متأثرة بإصابتھا بفیروس كورونا، احتفل بصحبة زوجته ھنادي مھنا، بانتھاء تسجیل حلقات المسلسل الإذاعي “رحلتي من الشك إلى بلطیم”، داخل إذاعة “إنرجي”.
والتقى موقع “فوشیا” الإماراتي، على ھامش الحفل، بالفنان أحمد خالد صالح، والذي أعرب عن سعادته البالغة بردود فعل الجمھور، بشأن تجربته الإذاعیة الأولى، والذي كان یعتبرھا بمثابة تحد كبیر بالنسبة له.
وروى “أحمد” كوالیس تلك التجربة، قائلا ً : “كان مشروعا إذاعیًا في غایة المتعة، وانبسطت بھا جدا.. رغم كل الظروف التي شھدتھا طوال الأسابیع الماضیة”، معربًا عن سعادته بأن “رحلتي من الشك إلى بلطیم”، یُسجل نقطة الانطلاقة الأولى لھه ولھنادي مھنا.
ومن جانبھا، تحدثت الفنانة ھنادي مھنا، عن تجربتھا في المسلسل الإذاعي، قائلة: “ھذه ھي المرة الأولى لي أمام میكرفون الإذاعة، وفریق المحطة حاول
التخفیف من أي توتر وقلق، وخلق أجواء أسریة خاصة بین فریق العمل كافة”، واصفة إیاھا، بقولھا: “حاسة إني جایة اشتغل مع صحابي”.
وعن تعاونھا مع زوجھا أحمد خالد صالح، في أول عمل یجمعھما سویا عقب الزواج، قالت: “الشغل معاه لذیذ جدا، وأحب أشتغل معاه طول الوقت”.
وأرجعت ھنادي، خوضھا تلك التجربة، إلى رغبتھا الكامنة في تقدیم عمل إذاعي، كما أن السیناریو نال إعجابھا من الوھلة الأولى.