موقع مصر الإخباري
- أخبار هامةفن

حاله من الجدل بعد حديث خالد يوسف لعمرو اديب .. ننشر تصريحاته كامله

اثارت تصريحات المخرج خالد يوسف رودو افعال لدي جماهير التواصل الاجتماعي والتي ادلي بها في برنامج حكايه الذي يقدمه عمرواديب  علي قناة ام بي سي مصر

وكشف خالد يوسف، إنه عاد الي مصر  منذ 6 أيام ، وتوجه إلى الساحل ومكث هناك يومين، ثم توجه إلى مدينة كفر شكر لرؤية أهله،

واشار  إلى أنه شاهد العديد من التطوير فى الطرق، والمظاهر المختلفة، وعلق قائلأ: “أنا دلوقتى بتوه فى بلدى، بدخل المدخل ده ألاقى نفسى فى حتة تانية، بالتأكيد فى تطوير، وبالنظر الوضع تغير للأفضل”.

واضاف  في نجاحات للدولة لا أحد يستطيع أن ينكرها داخليا وخارجيا لكن أنا اشتراكي ومنحاز للبسطاء والفقراء والعدالة الاجتماعية

وقال : قرار العودة لم يكن يحكمه سوى إحساسى، حسيت أنى عاوز أرجع، وأنا أرى أن هناك بارقة أمل لانفتاح الجو العام فى مصر”.

وقال: “الكل قالى اوعى ترجع، وأنا أشوف تجربة أن تعيش فى وطن غير وطنك، هى تجربة جديدة على، هو كان قرارى لم يجبرنى أحد على الغربة، لكن أن تعيش فى وطن غير وطنك فإن الأمر مختلف، فكرة الاشتياق لوطنك تحاول معالجتها، أنت قاعد مع ناس تانية وتتعايش معهم يومياً، فى تصورى أن هذه التجربة أفادتنى من حيث لا أدري”.

اشعر بالارتكاريه

وأوضح أنه عندما كان يذهب لأى مكان فى العالم مهما كان جماله، وبعد مرور عدة أيام كان يشعر بإحساس يشبه الـ “أرتيكاريا”، ولكن لم يشعر بذلك الشعور هذه المرة فى الخارج،

واشار  إلى أن ظروفه الموضوعية كانت متيسرة بشكل كبير، لأنه يمتلك بيت كبير هناك، وهناك العشرات من المصريين والعرب يأتون إليه ويجالسونه.

وأضاف: “السوشيال ميديا وتطور الاتصالات جعلت مفهوم الغربة مختلف، نعيش بشكل يومى مع حادث حصلت فى شارع فيصل، تلك الأمور حدت من آلام الغربة، ووقال : أنا لم أنقطع عن مصر، طول الوقت أتواصل مع الناس، والمصريين هناك كانوا كثيرين وكانوا معى دائما، خلقت المجتمع المصرى الخاص بى هناك، فلم أشعر بالغربة بمعناها التقليدي”.

وقال: “كنت متأكد إنى هرجع مصر، مشيت من مصر فى البداية باعتبارها زيارة عادية، وبعدها وجدت حالة الاغتيال المعنوى اللى كانت ضدى، لاقيت نفسى مش عارف أعيش فى هذا الجو، واللى حصل كان فوق احتمال مواجهتى، أنا متهددتش من الدولة ولا من الأجهزة وقالولى أنت هتتحبس، مفيش أى حد أقترب منى، أنا ماكنتش خايف، واللى تضرروا نفسيا من اللى حصلى هم أسرتى، فقررت إنى أبعد”.

وحول تصوير ثورة 30 يونيو قال : مش الجيش اللي جابني أصور 30 يونيو.. أنا اللي طلبت أصوره للأجيال (في 25 يناير اترفض وفي 30 يونيو اتوافق)

 

واضاف في مشاهد ملحمية لـ30 يونيو في القرى والمحافظات لم تنشر بعد

 

سوف احول التجريه الي فيلم

وتابع: “التجربة اللى مريت فيها كانت تجربة إنسانية ثرية، وقدرت أطلع منها بفيلم تقيل هعمله، ومضيعتش وقت وعشت كويس جدا، لأن ظروفى كانت متيسرة، واتيحت لى الفرصة أنى أتحرك، وكان عندى إقامات فى 6 بلاد، وبالتالى كنت بتحرك أروح المكان اللى أحبه، لكن مكنش عندى أى شك أنى هرجع، كل الحكاية إنى كنت باخد راحة من الجو اللى حصل ده كله، والناس تتأثر بهذه الحملة وتبدأ تشتمنى أنا، ودى مسألة خلتنى مش عارف أعيش براحة”.

وقال: “كل البلاد اللى روحتها استقبلتنى بحفاوة شديدة، بما فيهم فرنسا، رغم أنى عامل فيلم بنتقدها فيه، وأخدت الإقامة فى ثوانى، السعودية استقبلتنى استقبال هائل، هى بلد مراتى، ويمكن عشان خاطرها استقبلونى كدة، وهى ست عظيمة، اللى تستحمل اللى حصلى ده تبقى ست عظيمة، كانت بتدافع عنى أكتر ما كنت بدافع عن نفسي”.

الاخوان ارادو احتوائي

قال المخرج خالد يوسف، إنه تقابل مع نماذج من التيار الإسلامى والإخوان المسلمين، وعلق على ذلك ساخرا: “هم بكل تأكيد يعشقونى ويحبونى كثيرا”.وأضاف فى إحدى المرات أحد الأشخاص علق على إعلان حلقة اليوم ببرنامج الحكاية وكتب لى (والنبى ما تشتمش الإخوان) فقلت له إنى لا أشتم أحد، ولكن منذ أن وعيت على الدنيا وأنا ضد الإخوان وحتى أفقد الوعى سأكون ضد الإخوان، وهذا هو موقفى منهم، هم ظنوا إنى سأرتمى فى أحضانهم”.

واضاف  في حاجة محدش بيتكلم عنها أوي.. الدواعش الأوروبيين والأجانب انا شفت دواعش من 80 جنسية.. دماغهم جابتهم إزاي

وقال: “كان بعضهم بيقابلنى ويقولى شوفت بقى؟ أقوله لا ماشوفتش، مين قالكم أن أى صدام أو خلاف بينى وبين النظام، يخلينى أقول إنى كنت غلطان فى 30 يونيو؟ ولو حصل مآلات كارثية على الوطن كله، عمرها ما هتكون واحد على مليون من الكارثة التى كانت ستكون فيها مصر إذا استمر مشروع الإخوان، أنا حاسم أمرى فى هذا الأمر”.

وقال: أنا ما بتغيرش وأفكاري بعبر عنها بالفن ومن قبل ثورة يناير.. مفيش صفقة ومش راجع أدخل مستقبل وطن وزهقت من السياسة

وانقسم النشطاء بين رافض لما قاله خالد يوسف وما بين مؤسد له  وظهر اكثر من هشتاج علي تويتر فيهم من يدافع  عنه ومنهم من يهاجمه

 

المزيد من الأخبار

جار التحميل....
موقع مصر
بوابة موقع مصر - أخبار مصر

يستخدم موقع مصر ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد