قضت محكمة جنايات دمنهور، المنعقدة بمحكمة إيتاى البارود الابتدائية، بالإعدام شنقا لعاطل، بعد ورود رأى فضيلة مفتى الديار المصرية، لقيامه بقتل والدته بإطلاق عدة طلقات نارية عليها في نهار رمضان، وتركها جثة هامدة انتقاما منها، بسبب خلافات بينها وبين زوجته، والتى قامت على أثرها بهجر منزل الزوجية ورفعت عليه قضية خلع فى المحكمة،
صدر الحكم ، برئاسة المستشار ياسر محمد عبده الوصيف، وعضوية المستشارين حسين رشيد حسين محمد، وتامر محمد علاء الدين عتمان، وأحمد عبد المولي إبراهيم شحاتة،
و تلقى اللواء أحمد عرفات، مدير أمن البحيرة، بلاغًا من مأمور مركز شرطة المحمودية بقيام عاطل بقتل أمه بعزبة الرياح التابعة لقرية سرنباى دائرة المركز.
بالانتقال والفحص، تبين لرئيس مباحث المحمودية العثور على جثة خضرة على خطاب إسماعيل، ٧٤ سنة، ربة منزل.
وأضافت التحريات، أن مرتكب الواقعة ابن المجنى عليها ويدعى خليل محمد خليل، ٣٧ سنة، بدون عمل، ومقيم ذات القرية، وبسؤال شهود الواقعة أكدوا نشوب مشادة بين المجنى عليها والمتهم تطورت إلى مشاجرة بسبب خلافات أسرية بين زوجة المتهم والمجنى عليها والتى قامت الزوجة بهجر منزل الزوجية ورفع دعوى خلع على زوجها المتهم.
تمكن ضباط المباحث من القبض على المتهم وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة وأرشد عن السلاح المستخدم فى الحادث، حرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيقات.