شنت الطائرات الحربية الاسرائيليه غارات جوية استهدفت مخيم النصيرات وسط قطاع، غزة إلى جانب مناطق أخرى،
أسفر القصف عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، وفقًا لمصادر فلسطينية محلية.
بحسب وسائل إعلام فلسطينية، فإن الطائرات الإسرائيلية نفذت غارة قرب “رعاية جباليا” شمال غزة، كما استهدفت منزلًا في مخيم النصيرات، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والإصابات، بينما لم تُعرف بعد الحصيلة النهائية للهجوم.
وفي الجنوب، ذكرت المصادر أن الجيش الإسرائيلي أقدم على تفجير عدد من المباني في منطقة تل السلطان غرب مدينة رفح، في إطار هجماته المتواصلة على مختلف مناطق القطاع، والتي زادت حدتها منذ استئناف الحرب.
وفي تطور لافت، اغتالت القوات الإسرائيلية عضو المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل برهوم، في قصف استهدف مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة، نظرًا لاستهداف منشأة طبية تؤوي جرحى ومدنيين.
وذكرت المصادر أن القصف على مبنى الطوارئ في مجمع ناصر أسفر عن استشهادخمسة أشخاص وإصابة عدد آخر، وسط تزايد المخاوف من استمرار استهداف المنشآت الصحية التي تعاني أصلًا من نقص في الإمدادات الطبية نتيجة الحصار والقصف المستمر.
أعلنت حركة “حماس”، اليوم الاثنين، تأكيد دعمها لكل جهد عربي وإسلامي جاد لإعادة إعمار قطاع غزة،
وقالت حماس: “نعرب عن تقديرنا للجهود المشتركة في تقديم خطة عربية واضحة للتعافي والإعمار تضمن بقاء أبناء شعبنا في أرضهم”.
وأعلنت وسائل إعلام فلسطينية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، استشهاد 5 أشخاص وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي لمنزل في مخيم بالنصيرات وسط قطاع غزة، وفقا لما ذكرته سكاي نيوز في نبأ عاجل لها قبل قليل.
منذ فجر الثلاثاء الماضي، حين استؤنفت العمليات العسكرية بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، ارتفعت حصيلة الضحايا بشكل ملحوظ، حيث أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بأن أكثر من 650 شخصًا استشهدوا خلال ستة أيام فقط، في حين بلغ عدد الجرحى 1172، معظمهم من النساء والأطفال، ما يزيد من معاناة السكان في ظل استمرار القصف الإسرائيلي المكثف.